4 شهداء بنيران جيش الاحتلال في مدينتي غزة وخان يونس منذ صباح اليوم
24 نوفمبر 2025 11:46 ص
نشرت في 25 مارس 2022 06:40 م
كشفت صحيفة عربية، اليوم الجمعة، عن فحوى رسائل متبادلة جديدة بين فصائل المقاومة بغزة و"إسرائيل" نقلها الوسيط المصري لمنع تصعيد محتمل.
ونقلت صحيفة(العربي الجديد) عن مصادر مصرية مطلعة قولها: "إنّ هناك اتصالات جديدة أجراها المسؤولون في جهاز المخابرات العامة المصري، مع مسؤولي حركتي حماس والجهاد الإسلامي، لنقل رسائل إسرائيلية وأخرى من الجانب المصري نفسه".
وأضافت المصادر: "أنّ الوساطة المصرية هذه المرة جاءت بهدف خفض التوتر في الضفة الغربية والقدس المحتلتين".
وتابعت المصادر: "إنّ التوجه الجديد للفصائل بنقل المواجهات مع جيش الاحتلال في الضفة الغربية والقدس لا يعني إعفاء غزة من الرد الإسرائيلي"، وفقاً للرسائل التي نقلتها حكومة الاحتلال إلى الجانب المصري.
وأكملت: "إنّ مسؤولين أمنيين إسرائيليين طلبوا من القاهرة التدخّل لدى الفصائل النشطة في الضفة الغربية والقدس، بحكم الوساطة في قطاع غزة، بعد تقارير أمنية إسرائيلية رصدت تحركات تشير إلى تصعيد محتمل خلال الفترة المقبلة".
وأردفت المصادر: "إنّ الجانب الإسرائيلي أبلغ المسؤولين المصريين بأن التداعيات لن تكون في موضع التصعيد فقط، ولكن ستطاول غزة أيضاً حيث قيادة الفصائل".
واستطردت: "إنّ ممثلين عن الفصائل أبلغوا مسؤولي جهاز المخابرات العامة المشرفين على الوساطة بالالتزام بما تم التوافق بشأنه في قطاع غزة، وطالما أن الأمور تسير في إطار التزام الطرف الآخر بتعهداته، أما ما يجري في القدس والضفة، فهذا خارج أي اتفاقات".
وأضافت: "أنّ استمرار أعمال إعادة الإعمار، على الرغم من بطء وتيرتها، من بين الأمور التي تدفع غزة للوفاء بتعهداتها بشأن وقف إطلاق النار".
واختتمت حديثها بالقول: "إنّ الفصائل نقلت رسالة عكسية لحكومة الاحتلال بشأن ملف الأسرى المحتدم في الوقت الراهن، مفادها أنّ ما سيؤجج الأوضاع هي الإجراءات بحق الأسرى والأسيرات في سجون الاحتلال".